الورقة
الأولى
أنا
مراسل هنا..
أمشي على
الألغام
أرى زحوف
الموت تأتي مسرعة
تبيد كل
شيء
وتزرع
الآلام..
تسرق
بسمة الأطفال
تمزق
الفرحة في وجوههم
تبدد
الآمال..
هنا
تترجم المبادئ التي
قرأناها..
هنا نرى
"لينين" و"ستالين"
ونقرأ الأخبار..
يطلع
"غورباتشوف"
من أسفل
دار عامرة
يخرج من
قذيفة مجنونة
يقبل
الأطفال!!
يقدم
الحلوى لهم
على
الطريقة الروسية
الحمراء..
يقدم
الدمار
الورقة
الثانية
تربص..
تجسس
نعم هناك
من يقول:
تريثوا
تربصوا..
فهؤلاء
هم وقود المعركة
ونحن
نقطف الثمار
فنحن
قادة لهم!!
إمامنا
أخبرنا بأننا أخيار
وأنهم
سوائم بحاجة إلى
رعاية
الأخيار..
أقول من
فؤادي المجروح
من
نفاقكم:
شاهت
وجوهكم
يا أيها
الأخيار
الورقة
الثالثة
هذه
طبيبة هنا
تعالج
الأطفال
طيبها في
صدرها
والبشر
يعلو وجهها
والسم
مكتوب على دوائها..
تحدث
الأطفال عن أفكارها
تهديهم
الدمية كي تقول:
إليّ يا
أحبتي.. إليّ يا أطفال
هناك
"بابا نويل"
يهديكم
السلام
والأمن
والحرية..
ويرفع
الأسلحة المدمرة
ويزرع
الصليب في صدوركم
هيا إلى
الخلاص!!
يا
أمتي..
من عمق
آلامي أقول:
هيا إلى
الخلاص.. هيا إلى الخلاص
الورقة
الرابعة
رمضان قد
جاء..
يحمل
أخباراً وبشريات
يعيد في
نفوس المسلمين
أحلى
ذكريات
شهر
يبارك الله به
جهاد
المخلصين..
مجاهدون
ها هنا..
من قبل
شهر الخير كانوا صائمين
خاوية
بطونهم
يجددون
العهد مع إله العالمين
ولا
يبالون بما يلقونه
ويسرعون
مقبلين..
يحققون
النصر والعزة
أو
يستشهدون..
المسلمون
كلهم يرددون
تحية
لكم.. يا سادة العالم
يا
مجاهدون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق